مسمار جحا وعيد الشرطه

مدحت بركات.. «مسمار جحا وعيد الشرطة» في بداية حديثي، أحب أن أقدم بكل الحب والتحية والتقدير والاحترام التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي كل عام وانت بخير، كما أحب أن أقدم التهنئة أيضًا للسيد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية كل عام وانت طيب وبمناسبة عيد الشرطة المصرية؛ يجب أن نصف هذا اليوم بالملحمة الوطنية التي حفظها التاريخ لشهداء الشرطة المصرية. وأستكمل رسالتي حاملًا كل الحب والعرفان والتقدير الى كل رجال الشرطة المصرية حماه مصر فى كل أرجاء البلاد، والذين يواصلون الجهد والعطاء والتضحية من أجل الحفاظ على أروح الملايين. فالشرطة المصرية جسد وأحد منذ عام 52، والتي تصدت لهجوم الاحتلال البريطاني آنذاك فى الاسماعيلية، حيث أن الشرطة وقفت جنبًا إلى جنب مع الفدائيين فى مدن القناة، وهى الشرطة في عام 37، والتى قفت تدافع عن الجبهة الداخلية وصيتها بيحارب. والشرطة المصرية هى الشرطة في 30 يونيو 2012، والتى وقفت بجوار القوات المسلحة للدفاع من أجل التصدي للجماعة الإرهابية، واستعادة الأمن والاستقرار والذي عاد على يد الشرطة المصرية، وبالتالي فلاغنى عن الشرطة المصرية، وبدونها...